الأحد، 4 أكتوبر، 2015

فقدت التواصل مع الاصدقاء عبر الفيس بوك
تم اغلاق حسابى انفاس الصباح 30/8/2015
ثم اغلق حسابى الاخر خالتو انفاس الصباح الجمعة الماضية
لا علم من قام بهذا ولا لماذا ؟!!
حاولت اعادة فتحهما ولم انجح
استودعكم الله

الاثنين، 16 ديسمبر، 2013

أتشرب بروحى الامل واتنفس بخيالى البشائر فى انتظار صباح قريب

سوف نبقى هنا ॥ كي يزول الألم سوف نحيا هنا ॥ سوف يحلو النغم موطني موطني ॥ موطني ذا الإباء موطني موطني ॥ موطني يا أنا ... رغم كيد العدا ॥ رغم كل النقم سوف نسعى إلى ॥ أن تعم النعم سوف نرنو إلى ॥ رفع كل الهمم بالمسير للعلا ومناجاة القمم ... فلنقم كلنا ॥ بالدواء والقلم كلنا عفو على ॥ من يصارع السقم فلنواصل المسير .. نحو غايات أهم ونكون حقا .. خير أمة بين الأمم كم سهرنا من ليالي .. للصباح لا ننم كم عراقيل كسرنا .. كم حفظنا من رزم كم جسور قد عبرنا .. كم ذرفنا من حمم نبتغي صيد المعالي .. نبتغي رأس الهرم نقضي ساعات طوال .. نستقي علم العجم نستهين كل غالي .. كي نحقق الحلم إن سأمنا لا نبال .. فلنسير للأمل إن قمة الجبال .. تستحق لا جرم فضلكم يا والدي .. عمني حتى اللجم كل هم قد أصبنا .. زادكم بالطبع هم إن كل ما جنينا .. من جهودكم نجم والدي يا خير عون .. كان لي عند المحن أنت يامن تملكين .. جنة تحت القدم كل ألفاظ لساني .. كل شكر قد رهن إجمعو كل المعاني .. من عراب أو عجم لا توافي شكركن .. لا تجاوز العدم هذي فرحة الأهالي .. لا يساويها رقم حين يشهدون حالي .. بالسرور أبتسم إذ أقلد اللآلي .. والشهادة أستلم فرحتي وصرختي .. تكاد تسمع الأصم يا نجوم السماء .. يا عبائق النسم يا سحائب الرجا .. يا طيور الحرم يا رعود الشتاء .. يا جميع الأنام إشهدو هذا المساء .. إنني قلت القسم

  • اشتاق الى مدونتى 
  • وافتقدها
    ولكن يداى مغلولة وقلبى ينزف

الاثنين، 5 مارس، 2012

وحشتووووووووووووووووووووووونى


لقد استعدت السيطرة على مدونتى مرة اخرى
كم اشتقت اليها
ياربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك

الجمعة، 24 يونيو، 2011

مناجاة



الهى


وحيد انا


يتيم انا


ضائع انا


ضعيف انا


خائف انا


تائه انا


فى زمن لم اختره


وارض لم انتمى اليها بروحى


وجسد لم البسه بارادتى


وقوم لم أشعر معهم بالانس


ومصير لم اطمئن اليه


ليس لى الا بابك


لا ينجينى الا نورك


لا يؤنسنى الا مناجاتك


لا أمان لى الا فى رحابك


رب لاتدعنى وحيدا وانت ارحم الراحمين

السبت، 26 مارس، 2011

دور بلياردو

ان اصحاب المشروع الغربى للسيطرة على العالم العربى والاسلامى ليسوا انبياء ولا اصحاب رسالة
ولكنهم اصحاب مشروع استعمارى بوجه واسلوب جديد
وهم لن يبيعونا نتاج حضارى هم اصحابه وواضعوا قواعده بدون مقابل
والا اخبرونى ماذا قدمت امريكا للعراق الذى اشعلته نارا مدعيه انها تطهره من اعراض الدكتاتورية وتمنحه ترياق الديموقراطية
ان الفوضى التى عمت عالمنا العربى والاسلامى لن تخلق الا ما رسمته لنا الادارة الامريكية من فرقه وتشرذم وحروب ودمار وعدم استقرار لتظل الدولة الصهيونية متفوقة وتظل الامبريالية الامريكية مهيمنه
تستخدم فى ذلك طابورا خامسا من بنى جلدتنا يتحدثون بلغتنا ويتسمون باسمائنا ويحملون جنسيتنا
والاهم انه يستدرج لذلك آخرون منا يتصورون ان الادارة الامريكية ستدعهم يلعبون فى ميدانها وبقواعدها ثم تسمح لهم ان يحققوا هدفا .... هيهات
افيقوا ايها الطيبون فنموذج اوردوغان ليس الاطعما مسموما لتنزلق اقدام من تريد لهم الادارة الامريكية ان يدخلوانفق تجربته المجهول ثم تحدد لهم بعد ذلك ماتشاء كما كانت تفعل بمن اسقطناهم بعد ان انتهت تواريخ صلاحيتهم بالنسبه لها
وآن الاوان ان تستبدلهم باخرين احدث وانظف
ان كان هناك ما ينبغى ان نسعى لتحقيقه فالوحدة بكل انواعها ومستوياتها امام هذا المستعمر الجديد
وما يجب ان نحافظ عليه ونتمسك به فهويتنا واصولنا الاسلاميه
علينا ان نحافظ على مسار اللعبة لصالحنا قدر الامكان فإن خسرنا دورا بدأنا غيره فطاولة البلياردو ملكنا حتى لو كانت العصى بيد امريكا كما اننا لسنا مجرد كرات بلياردو

د. رفيق حبيب يكتب: الدولة المدنية.. دينية أم لا دينية؟

مقال لدكتور حبيب يواجه النخب فى مصر بحقيقتهم

السبت، 18 ديسمبر، 2010


ترسم احتفالية الانطلاقة كل عام فى ليل غزة الحزين بسمة على الشفاة وفرحة فى العيون

إلا أن فى القلب حزن دفين يطفئ بريق تلك البسمة وينغص فى الاعماق تلك الفرحة

فرغم ان الحرب الاخيرة على غزة لم تكن الاولى فى تاريخ فلسطين الدامى وليست الاخيرة فى مآسى المسلمين

إلا أنها الأولى التى شاهدها العالم حية على الهواء مباشرة لم تخضع لتهويل أو تهوين القاصين

ومنذ تلك الايام والكلمات تنزف على الشفاة والصرخات تعتقل فى الصدور

ولا تجد يهون الأسى الا ضراعات فى جوف الليل للمنتقم الجبار

وسؤال مايزال يتردد صداه فى الكون : متى نصر الله ؟

فتجيب آيات من القرآن : ألا إن نصر الله قريب

ومن أصدق من الله حديثا؟!