الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2008

عيد سعيد




كل عيد وأنتم فى عِزة
كل عيد وأنتم فى حرية
كل عيد وأنتم على طاعة
كل عيد وأنتم بخير
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال

الأحد، 21 سبتمبر، 2008

فكِ يداى.. دعينى أحطم قبرى



فكِ يداى فلست من أسراكِ
أنا يا حياة علوتُ فوق عُلاكِ
حر أنا
كمدارج الأفلاكِ
* * *
ـ شيخى أخبرنى بالله عليك كيف تحتفظ بتلك الهمة وهذه الانطلاقة
فى أقوالك وأفعالك رغم أنك قد أشرفت على التسعين
* وما العجب فى ذلك؟
ـ بل هو عجيب...فأنا منذ عشرين عاما وأنا أراك لم يتغير فيك
شيئا حتى تجاعيد السنين لم تستطع أن تهزم فتوة الشباب فى أعماقك
* وماذا عنك أنت؟
ـ أنا ...آاااااه
* أنت ماذا؟
ـ أنا لم أعد شيئا يذكر
* ولكنى أسمعهم يقولون....
ـ يقولون..يقولون فلانة الفلانية وزوجة فلان الفلانى والتى تملك كذا وكذا
وتشغل من المناصب كذا وكذا وتتبوء من المكانة كذا وكذا...يقولون
دع عنك ما يقولون
* وماذا تقولين أنت؟
ـ أنا يا سيدى أصبحت قبرا أدفن فى أعماق ذاكرتى رفات تلميذتك التى كانت
* ولم قتلتيها ؟
ـ لا ..لا ..لم أقتلها ..لم أقتلها سيدى ،لست أنا من قتلها
* من إذا ؟
.............. ـ
* لما لم تجيبينى ؟
ـ لا أعرف ..أقصد لا أذكر ..أعنى لست متأكدة
*عليك أن تعرفى إذا.
ـ لعلها ماتت إثر صدمة عنيفة تحولت بعدها إلى أشلاء لا أذكر إلا أنى
أحتفظ ببعضها فى ذاكرتى بينما تبدد البعض الأخر ،ولكن ما جدوى المعرفة؟
* لتتمكنى من استعادتها .
ـ وهل يعود الموتى سيدى
*نعم هذا النوع من الموتى يعود ألم تقرأى قوله تعالى:
أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشى به فى الناس .. الآيه
ـ وما السبيل إلى ذلك؟
* الإنابة.
ـ وما الإنابة؟
* ألم يخبرك بها بن القيم يوما فى كتابه مدارج السالكين
ـ بلى ، ولكنى نسيت ما قال
* أعيدى عليه السؤال .
ـ ولكن القبور لا تسمع ولا تعى ما يقال
* ومن قال انى أتحدث الى قبرك ..أنا أتحدث إليك أنت.
ـ ومن أنا؟
* أنت تلميذتى التى كانت، استجمعى نفسك من جديد وعودى ..حطمى جدران قبرك الوهمى.
ـ ولكن هذا بحاجة إلى جهد كبير وعزيمة قوية وصبر طويل وبحث دؤب
وأنا محض رفات
* وأين يداك من مدد السماء ؟
ـ حيل بينى وبين قلبى ،وعقد لسانى ، ونضبت دموعى ، وتضاءلت همتى
* قل ياعبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله
إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم،
وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون.
الأبيات منقولة

الخميس، 18 سبتمبر، 2008

يارب

يارب إن عظمت ذنوبى كثرة
فلقد علمت أن عفوك أعظم
إن كان لا يرجوك إلا محسن
فبمن يلوذ ويستجير المجرم
أدعوك ربى كما أمرت تضرعا
فإذا رددت يدى فمن ذا يرحم
مالى إليك وسيلة إلا الرجاء
وجميل عفوك..ثم أنى مسلم
منقول


السبت، 6 سبتمبر، 2008

لم أحب أن أقطعها

بعد أن فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون من غزوة ذات الرقاع
نزلوا مكانا يبيتون فيه واختار للحراسة من أصحابه من يتناوبونها
وكان منهم عمار بن ياسر وعباد بن بشر رضى الله عنهما
ورأى عباد بن بشر صاحبه عمار مجهدا فطلب منه
أن ينام أول الليل على أن يقوم هو بالحراسة
ورأى عباد أن المكان حوله آمن فلم لا يملأ وقته إذن بالصلاة
فيأخذ ثوابها مع ثواب الحراسة ، وقام يصلى
وبعد الفاتحة أفتتح بسورة من القرآن وعاش معها بقلبه
فجاء أحد الأعداء فرماه بسهم فنزعه ومضى فى صلاته متعمقا فى تلاوته
فرمى بسهم آخر فخشى على الثغر الذى يحرسه
فأنهى تلاوته وركع وسجد ومد يمينه وأيقظ صاحبه
ووثب عمار وثبة أخافت المتسللين ففروا وعاد فرأى صاحبه قد أنهى صلاته
وهو فى غاية الإعياء فقال له: سبحان الله هلا أيقظتنى أول ما رُميت؟
فأجابه عباد:كنت أتلو فى صلاتى آيات من القرآن ملأت نفسى روعة
فلم أحب أن أقطعها
ووالله لولا أن أضيع ثغرا أمرنى رسول الله صلى الله عليه وسلم بحفظه
لآثرت الموت على أن أقطع تلك الآيات التى كنت أتلوها
سؤال:ما هذا الشعور الذى عاشه عباد فطغى على إحساسه بالألم ؟
وما الذى يحول بيننا وبين أن نستشعره ؟
لقد فضل الله شهر رمضان عن سائر شهور السنة لأنه الشهر الذى نزل فيه القرآن
ولقد فضل الله ليلة القدر عن سائر ليالى رمضان لأنها الليلة التى نزل فيها القرآن
ولقد ميز الله أمة الاسلام عن سابقاتها لأنها الأمة التى عُهد إليها حمل القرآن
سؤال :فهل أدركنا سر القرآن ؟
وهل حفظنا العهد؟
كل رمضان ونحن من عتقائه