الثلاثاء، 24 مارس، 2009

بنموت وبتعيشوا

من قال انك مت
ومن غيرك كان يدير معركة الصمود الشعبى الاسطورى فى غزة
انت الحى ونحن الاموات
مقال اعجبنى اردت ان ادعوكم لقراءته
العنوان اقتبسته من عنوان قصيدة للشاعر محمد جودة تتحدث عن الشيخ الشهيد

الجمعة، 20 مارس، 2009

حريتى فى قلبى




كانت تلك الكلمات بعض نبض قلمه

تركت اثرها يومها فى وجدانى

فطعم الظلم مر المذاق

ولكن يهون الامر عندما تستحضر الاجر

ستمر الايام وستعود بإذن الاله

تتحرك لله وبالله

ففى زمن الظلم والبهتان

لا نحزن اذا غيبتكم جدرانه

بل نفخر بذلك ونزداد يقينا

فالصبر زاد المؤمنين

والنصر عقبى الصابرين

والقادر الجبار نعم العون

ان عز المعين
اضغط على الابيات لتصل لباقى القصيدة
وعلى الصورة لتصل للصفحة الرئيسية للمدونة

السبت، 14 مارس، 2009

ليته مفتوحا


حوار تتمنى لو كان مفتوحا مع الاعلامى الشجاع
غسان بن جدو

الأحد، 8 مارس، 2009

ختام آخر نبوة

اشتد ضحى يوم الاثنين 12ربيع الاول سنة11هجرية
وقد اجتمع نساء النبى صلى الله عليه وسلم حوله فى بيت عائشة رضى الله عنها
و الى جواره جلست الزهراء رضى الله عنها حزينه ترقب اباها يدخل يديه فى ركوة بها ماء
فيمسح بهما وجهه ويقول :(لا اله الا الله ،إن للموت سكرات ){البخارى من الحديث 4094}
ثم سمعته السيدة عائشة يقول وقد أخذته بحه:(مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا){لبخارى الحديث 4081}
وكانت رأسه صلى الله عليه وسلم على فخذها فغشى عليه فلما أفاق شخص ببصره نحو سقف البيت ثم قال :(اللهم فى الرفيق الأعلى ){البخارى الحديث 4083}
ثم حاولت رضى الله عنها أن ترقيه ، قالت : فأخذت بيده ،فانتزع يده من يدى ثم قال : (اللهم اغفر لى ، واجعلنى مع الرفيق الأعلى )قالت :فذهبت أنظر ، فإذا هو قد قضى {سلم الحديث 4061}
(وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفئن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزى الله الشاكرين )
يقول ابن عباس رضى الله عنهما : والله لكأن الناس لم يعلموا أن الله أنزل هذه الآية حتى تلاها أبو بكر ، فتلقاها منه الناس كلهم ، فما أسمع بشرا من الناس إلا يتلوها ، وقال عمر رضى الله عنه : والله ما هو إلا سمعت أبا بكر تلاها ، فعقرت حتى ما تقلنى رجلاى وحتى أهويت إلى الأرض حين سمعته تلاها ، علمت أن النبى صلى الله عليه وسلم قد مات .{البخارى من الحديث 4097}
قال أنس رضى الله عنه : لما كان اليوم الذى دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أضاء فيها كل شئ ، فلما كان اليوم الذى مات فيه أظلم منها كل شئ {الترمذى الحديث 3551}
اليوم هو الاثنين 12 ربيع الأول 1430 هجرية
قد يعجب البعض حيث المعتاد فى مثل هذا اليوم من كل عام نتذكر مولده صلى الله عليه وسلم
ونشعر بالامتنان للمولى عز وجل الذى أخرجنا من الظلمات الى النور على يديه صلى الله عليه وسلم
ولو لم يأذن الله بهذه الرحمة المهداه لكنا ضلالا لا نعرف اسلاما ولا توحيد ولحق علينا العذاب
نعم .. هذا صحيح
ولكنى اليوم وانا اتحسر على ما آل اليه حال الأمة الإسلامية من تفكك وفرقة
تلك الأمة التى من أجل أن يجمعها الرسول الكريم والصحابة الأطهار تحت لواء الاسلام
قد أزهقت ارواح واريقت دماء وعانى من اجل ذلك هذا النبى الكريم ما عانى
وجاهد هذا الجهاد العظيم وضحى تلك التضحيات الثمينة هو ومن سار على دربه
لا أستطيع أن أذكر اليوم الا أننا فقدناه
فقدناه وانقطع عنا بفقده خبر السماء
صحيح أنه صلى الله عليه وسلم ترك فينا مالن نضل بعده أبدا
ترك كتاب الله وسنته الشريفة
ولكننا حدنا عنهما فضللنا وذللنا
وأصبحنا بحاجة إلى من يجدد للأمة أمر دينها
فما أشد حاجتنا اليوم إلى قيادة ربانية رشيدة
تعيد فينا سيرته الطاهرة وتحكم فينا كتاب الله وسنة نبيه من جديد
واذا كان زمن النبوات قد مضى
وختم الله آخر نبوة بموته صلى الله عليه وسلم
فإن هذه القيادة يجب أن تخرج منا
وعلينا أن نصنعها بأنفسنا
فهلم الى العمل فالبشرية فى شقاء
تنتظر مخلصها .

الاثنين، 2 مارس، 2009

ترى..هل مضى الزمن !


بقلم الامام الشهيد حسن البنا رحمه الله

أيها المسلمون..

ستحتفلون قريبًا بذكرى المولد النبوي الشريف، وما أحراكم أن تذكروا فيه فيما تذكرون من حوادث جسام، ابتُلي بها العالم الإسلامي، الحالة الدامية في فلسطين الشهيدة وما آلت إليه بعد جهاد استمر عشرين عامًا، وكيف أنها باتت على شفا التهويد، بعد أن أعمل فيها الاستعمار المسلح النار والحديد.ستذكرون شهداء فيها علِّقوا بالعشرات على أعواد المشانق، وبينهم الشيخ الذي جاوز الثمانين.

ستذكرون حرمات الدين المقدسة التي انتُهكت شر انتهاك.ستذكرون المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، وقد احتلَّه جند الاستعمار، يحُول فيه بين العبد وربه، ويقطع على المصلي تضرُّعه ودعاءه، ويختلط فيه صوت المؤذن بصلصلة السلاح.

ستذكرون قضاة الشرع الشريف يُؤخذون من دور القضاء، ويُعتقلون وهم في مجالس الحكم، ثم يُرسَلون إلى السجون كالمجرمين.

ستذكرون المئات من المعتقلين مكبَّلين بالحديد يستعذبون رنين القيود.

ستذكرون المئات من المجاهدين الذين هجروا بيوتهم وعائلاتهم، وهبُّوا خفافًا وثقالاً يذودون عن شرف الإسلام الرفيع بالدم النجيع (هو دم الجوف [أساس البلاغة، مادة (نجع))، ويدفعون عن الدين والوطن الدنايا بأكرم المنايا، ويحرسون المسجد الأقصى المبارك والأماكن الإسلامية المقدسة بدمائهم وأرواحهم التي بذلوها رخيصةً في سبيل المحافظة على بقائها إسلامية عربية.

ستذكرون النساء يعتدي عليهن الجند في خدورهن، ويسلب حليهن من أعناقهن ومعاصمهن، ويقود عددًا منهن إلى ظلمات السجون.

ستذكرون هذا في يوم المولد النبوي الشريف، وأكثر من ذلك مما ابتليت به فلسطين المقدسة من أفانين العذاب.

ولكن ما فائدة الذكرى إذا لم يعقبها عمل نافع يصد الأذى ويوقف المعتدي عند حده؟!

وما قيمة الأنَّات التي يصعِّدها المسلمون بكرة وعشيًّا على الحالة في فلسطين إذا لم يتفاهموا فيما بينهم على طريقة يتبعونها لتخفيف الويلات عن البلاد المقدسة، وشدّ أزر سكانها المسلمين، وحماتها المجاهدين.

إذن فالواجب على المسلمين كافةً أن يجعلوا من يوم المولد النبوي الشريف يومًا لفلسطين يقدمون فيه الاحتجاجات على السياسة الظالمة فيها، ويُقيمون صلاة الغائب على شهدائهم في المساجد، ويعقدون الاجتماعات لنصرتهم، ويجمعون الإعانات لتخفيف الويلات عن الألوف من منكوبيهم.

وهذا بعض ما يجب على المسلمين نحو فلسطين في مثل هذا اليوم الذي ترتبط ذكرياته الخالدة بتاريخ البلاد المقدسة وأمجادها.

هذه صرخة من أعماق القلوب يوجِّهها المركز العام لجمعية الإخوان المسلمين في القطر المصري إلى كل مسلم ومسلمة في العالم، بل إلى كل رجل ذي وجدان حي وضمير شريف؛ ليساهم قدر طاقته في يوم المولد النبوي الشريف في إنقاذ فلسطين مما يحيق بها من أذى وبلاء.

وعسى أن يثبت المسلمون في هذا اليوم أنهم بنيانٌ ذو أساس متين، وكتلةٌ واحدةٌ لا يتطرق الوهن إلى صفوفها، فيؤكدون للعالم بأسره أن قضية فلسطين هي قضية المسلمين عامة، وأنهم لا يفرِّطون بمثقال ذرة من حقوقها ﴿إِنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ (ق: 37).

----------* مجلة الفتح، العدد (600)، السنة (12)، 5 ربيع الأول 1357ﻫ= 5 مايو 1938م، ص(5

عن جروب الامام المعجزة