الخميس، 30 أبريل، 2009

اوباما و انفلوانزا الخنازير


اوباما يحذر من "وضع خطير" مع انتشار انفلونزا الخنازير
واشنطن (ا ف ب) -الوسط التونسية:
اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الاربعاء ان انتشار انفلونزا الخنازير اوجد "وضعا خطيرا" في الولايات المتحدة يتطلب "اقصى تدابير الحيطة"، متحدثا بعيد اعلان اول وفاة بهذا المرض في هذا البلد.
وقال اوباما "من الواضح ان الوضع خطير، خطير الى حد يبرر اتخاذ اقصى تدابير الحيطة"، داعيا المدارس التي تسجل فيها اصابات مشبوهة الى اغلاق ابوابها.

كما دعا المسؤولين المحليين الى اليقظة في رصد اية حالات مشتبه بها وقال انه يجب "اتخاذ مزيد من الخطوات الواسعة" اللازمة.

وقال "يجب ان يعرف كل اميركي ان الحكومة الفدرالية مستعدة للقيام بكل ما هو ضروري للتحكم في تاثير هذا الفيروس".

وكان مركزا الامراض والوقاية منها الاميركيان أعلنا الاربعاء ان طفلا في شهره ال23 توفي من جراء انفلونزا الخنازير في تكساس (جنوب) في اول وفاة مؤكدة من هذا المرض في الولايات المتحدة.

واعلنت السلطات الصحية الاميركية الثلاثاء عن تسجيل 65 حالة اصابة مؤكدة بفيروس "اتش1إن1" الذي يعتقد انه اودى بحياة 159 شخصا في المكسيك.

وكانت معظم الاصابات في الولايات المتحدة خفيفة نسيبا حيث لم يتم نقل سوى مجموعة صغيرة من المصابين الى المستشفيات.

واعلن مسؤولون حالة الطوارئ الصحية العامة في عطلة نهاية الاسبوع مما دفع بهم الى فتح مخازن الدواء والامدادات الطبية الى الولايات.

وطلب الرئيس باراك اوباما من الكونغرس تخصيص مبلغ 1,5 مليار دولار كتمويل طارئ.

وقال ان "هذا التمويل سيضمن وجود امدادات كافية من اللقاحات والتجهيزات اللازمة لمعالجة احتمال انتشار هذا الوباء .. وسيضمن وصول هذه اللقاحات والتجهيزات الى من يحتاجونها في انحاء البلاد".
وكالة الأنباء الفرنسية - 29 أبريل 2009
كتب هذا المقال مرسيل الكسيبى الصحفى التونسى المعارض
هذا عن الامريكان فماذا عن المصريين ؟
هل ترى ان هذا الوباء حرب من الله على اهل الارض
التى اخذت زخرفها وازينت وظن اهلها انهم قادرون عليها
ام ان الموضوع بسيط والدنيا ربيع والجو بديع وخلينا نقفل على كل المواضيع
بلا خنازير بلا بقر بلا وجع دماغ

الجمعة، 17 أبريل، 2009

فى متل هذا اليوم

فى 16 أبريل 2008 خرجت الى الوجود مدونتى الحبيبة

ساعدنى فى ذلك إبنتى وصديقتى الغالية

ومنذ ولادتها لم أغير تصميمها ولا اسمها الذى بدأت به

فقد نشأ مع الوقت رابط عاطفى قوى بينى وبينها بهذا الشكل وذاك الاسم

فلم اعد أتصور أن أرى مدونتى بشكل او بأسم آخر

حتى صورة البروفيل التى استقر عليها اختيارى أصبحت أشعر
أنها أنا.. أجدنى عندما أجدها
ولكن رغم هذه العاطفة الفياضة أشعر الآن تجاه تلك التجربة بشعور محير

ولأكون أكثر دقة هذا الشعور تجاه عالم الشبكة العنكبوتية الواسع ككل

فأنا أشعر أنى غير سعيدة به تماما وان كنت غير نادمة

ولكنى اسأل نفسى ولا اعرف اجابة محددة واضحة

هل حققت ما كنت أتوقعه من معارف وثقافات من خلال هذه التجربة ؟

هل هذا العالم الفسيح يناسبنى وأناسبه؟

هل حصلت على صداقات حقيقية من خلاله ؟

هل هو كافى وحده ليحقق لى هذه الرغبات؟

أى هل فعلا نفعت وانتفعت به؟

ربما العلاقة الالكترونية وسيلة جيدة للغوص فى افكار ومعارف وخبرات وتجارب الآخرين المتنوعة

والتى قد تتعذر بوسيلة اخرى بسبب البعد المكانى وصعوبة الالتقاء

كما انها تحقق لى الاحتفاظ بالحدود الشرعية فى التعامل مع الجنس الآخر

فأنا انتفع بافكارهم وأراء هم واستطيع ايصال ما لدى منها اليهم من وراء حجاب

والذى بالتأكيد لم يكن ليحدث بهذه الدرجة لولا هذه الوسيلة

ولكن هذا القدر من التواصل لا يشبع نهمى للتقارب والتعارف مع العنصر النسائى

كم أتمنى ان التقى وجها لوجه مع من تعرفت عليهن من خلال هذا العالم الافتراضى كما يسمونه

صحيح انى اعرف الكثير منهن بصورة شخصية ولكن هناك من اتوق للقائهن فى عالم الحقيقة

من ابرزهن سالى ومجداوية وجنة

كما تعجبنى جدا شخصية أيناس( نهر الحب) الايجابية

تمنيت كثيرا لو التقيت بنور وأخت مسلمة وشهيدة وفزلوكة

ورغم ان هذا الامر غير عسيرا الا انه لم يتحقق بعد

كما ان هناك من اتردد على مدوناتهن من وقت لآخر و لكن لا اترك تعليق او اصنع معهن صداقة


ربما لانهن لم يشعرننى برغبتهن فى التواصل معى

ولكن هذا لا يمنع انى احب كتاباتهن وازورهن كلما امكن

واخريات كثيرات لا يتسع المقام لذكرأسمائهن فليسامحننى

فأنا اضرب امثلة ولا أحصر أعداد اوأسماء

ولكنى احب ان تزداد صلتى بهن جميعا وتزداد معرفتى بغيرهن ممن لم اعرف الطريق الى مدوناتهن

واتمنى لو تعارفنا واقعيا وتبادلنا الزيارات والتليفونات

بل وتعاونا على الخير فى الدنيا لننعم بصحبة طيبة فى دار الكرامة

فى جوار الحبيب صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام وزوجاته وبناته الطاهرات

عند من وهبنا نعمة الحب فيه والالتقاء على طاعته

أخيرا

كل سنة وانت طيبة يا مدونتى الحبيبة ويارب تكونى دائما افضل وانفع

وتكونى فى كفة حسناتى يوم العرض على الرحمن

شكرا لك فأنت سبب معرفتى بهذه الصحبة الصالحة وكلماتهم الجميلة ومشاعرهم الصادقة




السبت، 4 أبريل، 2009

جلد الذات


لأزمنة طويلة كنا نتيه بأنفسنا عجبا
وبينما كانت الأرض تميد تحت أقدام حضارتنا
كنا نرى أنفسنا أصحاب الفضل والمكانة
ومضت الأجيال وتداولت الأيام بيننا وبينهم حتى صرنا فى ذيل القافلة
وصاروا هم قادة الحضارة وروادها
وبعد أن كانت أوربا مظلمة صارت بلد الحضارة والتقدم
وبعد أن كان العائد اليهم من بلادنا يتيه على اقرانه ببعض كلمات عربية
كدليل على دراسته فى بلاد العرب والمسلمين
صار الأن دارس الدكتوراه العربى يغسل الصحون فى بلادهم لينفق على دراسته فى جامعاتهم
ولم نكتفى ببضع كلمات اجنبية نتيه بها بل اخترعنا ما يسمى الفرانكو آرب
طريقة للكتابة جديدة لجيل لم يعد يعلم أين هو من حضارته وأين هى حضارتهم منا
وبعد غيبوبة طالت افقنا على واقع مخيف
اشكاليات عديدة وتداخلات مربكة فى الأفكار والمرجعيات والهوية
بل فى الآمال والطموحات ....
وسقطنا فى مستنقع آسن من الحيرة والشك والتخبط
أين الحق
أين الباطل
أين الطريق
اى الغايات أولى ومن أين نبدأ
وخلف من نسير
ثم عدنا لأنفسنا فإذا بالعجز وقلة الحيلة يحاصرننا
فتبادلنا عبارات الاستنكار والسخط وتغنينا بكلما ت
مطر والبرغوثى وجويدة ونجم وأمين الديب
لا لننفض عنا غبار التراجع ونستعيد أنفسنا
بل فقط لننفس عن ما بداخلنا من أسى
ونتباكى على واقعنا ونندب عجزنا وهواننا
هل تسمى هذا الا جلدا للذات ؟
فرق كبير بين جلد الذات ومحاسبة النفس
فجلد الذات هو ان تكبل نفسك بسلبياتك وتستسلم لليأس ولا تسعى للتغير
فى عجز واحباط
أما محاسبة النفس التى نصحنا بها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب
فهى وقفة مع النفس من موقع القوة (القوة النفسية اعنى )
تتعرف فيها على نقاط القوة وترصد بحسم سلبياتك ثم تضع خططك للتغير
وكى تفعل ذلك يجب ان تجمع شتات نفسك وتؤمن بها وتثق فى قدراتك
فتدعم جوانب القوة فيك ثم تنطلق تتعلم من إخفاقاتك وتطور من أدائك
وتبنى على كل خطوة بما يتمم البناء ويكمل المسير
لكل جيل أثره فى الوجود فلما لا نكمل على من سبقونا
لماذا تلعن كل امة من سبقها
لماذا لكى ترفع نفسك يجب ان تضع الآخرين
كن انت فهذا لن يمنعك من الاستفادة مما لدى الآخر لكن لا تفقد نفسك
لم تكن سيئا كما تظن
عليك فقط ان تكف عن الحفر الى اسفل
لانك بحاجة ان تصعد الى اعلى
هيا فليعذر بعضنا بعضا ولنتعاون فيما اتفقنا عليه
فكلا ميسر لما خلق له