السبت، 26 مارس، 2011

د. رفيق حبيب يكتب: الدولة المدنية.. دينية أم لا دينية؟

مقال لدكتور حبيب يواجه النخب فى مصر بحقيقتهم

هناك 3 تعليقات:

أنفاس الصباح يقول...

بالتأكيد مرفوض توظيف الدين فى السياسة وأول من يقف فى وجه ذلك هم الاسلاميون ولكن ماذا عن توظيف السياسة من اجل التمكين لدين يعتنقه الاغلبية ويؤمنون انه جاء ليسود ويحكم ؟

أنفاس الصباح يقول...

لا يمكن حذف الدين من المعادلة ، بالفعل كانت هناك مخاوف على الدين ومن الدين عند الجميع لكن الاستغباء هو تصوير ذلك على انه استفلال للدين
ان يخاف المسلم الملتزم ان يسيطر العلمانيين فيحاصر الدين ويحقر وارد
وان يخاف النصارى من اضطهاد المتشددين ان سيطروا وارد
وان يخشى العلمانيين من سيطرت الاسلاميين فيمنعوهم الى الابد من الحكم لانهم لن يقووا ع...لى مقاومة سلطان الدين فى النفوس وخاصة عند المصريين

أنفاس الصباح يقول...

على الجميع ان يدرك ان الدين مكون اساسى للشخصية المصريية ومحرك فريد لهمتها فيقدر ويحترم ويدخل فى المعادلة لتتزن
الاسلام الحقيقى والمعروف بالوسطى هو الحل والذى ينبغى ان يحرص عليه الجميع كأرضية مشتركة تضمن عدم الانحراف الى التفريط او التطرف