الاثنين، 25 أغسطس 2008

توبة جماعية


أعتقد أن التوبة خلق وسلوك بنبغى أن يشمل مظاهر النشاط الإنسانى كله

ليحقق له النمو والازدهار (الخيرية) فى كل نواحى الحياة

التاجر الذى ينتبه إلى وجوب الصدق والأمانة حتى لايخسر عملاءه فيلتزم بذلك... تائب

الصانع الذى يصحح عيوب صنعته فيحظى بثقة الناس ....تائب

المعلم الذى يعدل ويغير طريقته فى التدريس والشرح فيصل إلى مستوى المعلم الملهم.....تائب

لاينبغى أن يقف مفهومنا للتوبة على أنها قيمة دينية بالمعنى الحرفى

لقد استطاع الغرب عن طريق"سلوك" التوبة أن يحسن أداءه

ويطور صناعاته وينمى علومه فحاز الخيرية فى هذا السبيل فكان خيرا منا فى أمور الدنيا

***

هذه الكلمات كانت تعليقا قيما للدكتور توكل مسعود على التدوينة السابقة

وهو ضيف للمرة الاولى على مدونتى
ولقد أثار هذا التعليق فى عقلى تأملات عديدة

منها سؤال: هل الذنوب تتنوع بحيث يكون منها ما يعود بالضرر على المذنب وحده

بينما أخريات تتعداه إلى المجتمع من حوله فيتأثر بها كما فى الامثلة السابقة ؟

لو أخذنا ذنبا يبدو خاص بالمذنب وحده: كترك الصلاة مثلا

معروف أن تارك الصلاة قد عزل قلبه عن ربه

ومع طول البعد يقسو قلبه ويظلم

فلا يتأثر بوعظ أو تذكير

فلا رادع له عند اذا من أن يظلم أوأن يطغى

بينما يتردد بين الناس أن من يخشى الله لا تخشاه

فالصلاة وإن كانت علاقة بين العبد وربه

الا أنها تزكى نفسه وتعين على كفها عن الفحشاء والمنكر

بالتأمل وجدت

أن كل طاعة تعود على الفرد والمجتمع بالنفع

وكل معصية تعود أيضا على الفرد والمجتمع بالضرر

ومن هنا كان واجب الامر بالمعروف والنهى عن المنكر مسؤلية كل مسلم

بل حق كل فرد فى المجتمع تجاه شركاؤه فيه وحقهم تجاهه

يجب

أن تشيع بيننا ثقافة التناصح

كل إنسان معرض للغفلة والنسيان ومن ثم الخطأ

وهو هنا بحاجة إلى التذكير والنصيحة

وستتبدل الأدوار حتما بين الأفراد

فأنا اليوم أنصح غيرى وغدا سينصحنى آخرين

نحن بحاجة إلى توبة جماعية

تبدأ حتما بالتوبة من السلبية والأنامالية

ربما نحن بحاجة إلى تزيين النصيحة بما يعين على تقبلها

ولكن أيضا نحن بحاجة إلى إستشعار أهمية التناصح فيما بيننا لنتقبلها

وهنا أرى أن المرجعية الدينية هى الحافز لتغيير سلوكيات مجتمع يؤمن بلقاء الله

بينما تقوم القوانين بحماية المجتمع من ضعاف النفوس الذين لن تجدى معهم النصيحة

أما سلوك الغرب فلم يكن توبة فى رأى وإنما سيطرة قانون حازم يحقق المنفعة الدنيوية

ولا يحتفظ بما يحققه الدافع الدينى فى النفوس والقلوب ثم بالأجر الأخروى بعد ذلك

كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله

ولو آمن أهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون وأكثرهم الفاسقون

أخشى أننا بطول الأمد قد تحقق فينا ما حذر منه ربنا أهل الكتاب فى نهاية الآية

فهل لنا من توبة؟


الاثنين، 18 أغسطس 2008

توبة

عندما خلق الله آدم ونفخ فيه الروح عطس فقال : الحمد لله
حمد الله بإذن الله فقال له ربه : رحمك الله ياآدم
تأمل هذه المعادلة
نعمة ................ حمد = رحمة
رحمة............... توبة = جنة
ان الله خلقنا فى هذه الدنيا ليبلونا أينا أحسن عملا
وهو يحرم علينا أشياء هى أصلا ضارة بنا
ولكن التحريم يأتى ليختبر إرادتنا وصدق عبادتنا وطاعتنا لخالقنا
وهناك عدو يتربص بنا ليغوينا حذرنا منه ربنا
فالشيطان يختار نقطة ضعف فى الكيان البشرى يأتى من قبلها
متل الغرائز فيهيجها ويعد الانسان بالمتعة ويخفى عنه عواقبها
ولان الله يعلم ضعف الانسان شرع له التوبة
بل ان المتقين لا يفترض ان يكونوا بلا معصية
كل بنى آدم خطاء وخير الخطائين التوابون حديث شريف
ولذلك أحاطنا الله بعنايته وأوامره ونواهيه
حتى يحمينا من انفسنا ومن الشيطان
فمن اتبع هداى فلا يضل ولا يشقى آية قرآنية
فمن أهداف شريعة الاسلام ان تكون الطاعة هى الاصل
فإذا وقع المسلم فى معصية عاد سريعا الى ربه بالتوبة
والذين اذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله
فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب الا الله
ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون آية قرآنية
عندما أخطأ آدم أدرك ذلك فندم
عكس ابليس لم يعترف بالذنب ولم يتراجع عنه
لذلك تاب الله على آدم فعلمه كلمات يتوب بها
اما ابليس فلعن وطرد من رحمة الله الى الابد
هل تعرف ماهى الكلمات التى تلقاها آدم من ربه فتاب عليه؟
ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين آية قرآنية
منذ ذلك الزمن وللتوبة خطوات متبعة
تفكير عقلى ـ تأثر وجدانى ـ عمل مترتب عليهما.
:أما التفكير العقلى
فهو ادراك ضرر الذنب وأثر المعصية
وكل ذنب له ضرر يخصه ولكن الذنوب جميعها تشترك فى
انها تباعد بين العبد وربه فيقسو قلبه
والذنب يأتى بأخر حتى يصبح على القلب ران
يحجب مع الوقت وضوح الرؤية
:أما التأثر الوجدانى
فهو الشعور الداخلى بالالم لاقتراف الذنب وهذا هو الندم
:اما العمل المترتب على ذلك فمكون من ثلاث
عمل متعلق بالحاضر وهو الاقلاع عن الذنب فورا
وآخر متعلق بالماضى وهو جبر هذا الامر وقضاء ما علي العبد
والثالث متعلق بالمستقبل فهو تصميم وعزم على عدم العودة
:يدفعنا للمسارعة بالتوبة قوله تعالى
حتى اذا جاء احدهم الموت قال :رب ارجعون لعلى اعمل صالحا فيما تركت
كلاانها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ الى يوم يبعثون

السبت، 2 أغسطس 2008

موعد مع القدر

أنهكه العطش وأضناه السير الطويل خائفا يترقب
يدعو ربه أن يهديه السبيل وينجيه من القوم الظالمين
حكما بالإعدام يتهدده ،لولا تحذير ذلك الرجل المخلص
القادم من أقصى المدينة لكان من الهالكين
!!ماء
بئر يسقى القوم منه،ولكنهم جمع كثير
من هاتين الفتاتين؟
تقفان بعيدابغنيمات هزيلة
تبدوان بائستان ،ضعيفتان،بحاجة إلى العون
ولكنك غريب ياموسى ،ومدين ليست بلدك
لايعرفك فيها أحد،وليس لك فيها أهل أو عشيرة
لكن..ما خطبهما؟
لما لا تسقيان؟
!ألا يكفيهما رجل من أهلهما هذا العناء
لا لن يتركهما هكذا بلا عون،تأبى رجولته عليه ذلك
اقترب بأدب ووقارمستوضحا فأجابتا
لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير
لا عليكما لا ينبغى أن تخالطا الرجال أو تتزاحما
ليس ذلك لفتاتين حييتين بخلق
دعانى أسقى لكما
ثم لم يلبث ماإن انتهى حتى تولى إلى الظل يناجى ربه
رب إنى لما أنزلت إلى من خير فقير
لم يمضى كثير من الوقت حتى جاءته إحداهما تمشى على استحياء
فلم تعتد محادثة الرجال،ولكن لديها رسالةعليها أن توصلها لذلك الشاب
إن أبى يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا
ماأسرع إجابة الدعاء،وما أجمل ما يخفيه القدر عن تقى
يجعل الله له من أمره مخرجا،ويرزقه من حيث لا يحتسب
لا تخف نجوت من القوم الظالمين
ياأبت استأجره إن خير من استأجرت القوى الأمين
نعم رأيناه يزاحم الرعاء فيتقدم ويرفع الصخرة عن البئر وحده
ويسقى لنا فلا ينتظر حتى كلمة شكر
ويغض بصره عنا ليحفظ علينا حياؤنا وكرامتنا
فلا تباسط فى الحديث ولا تلامس بالأيدى
ولا نظرات خائنة وقد كان الأمر ميسورا
غير ملحوظ أو مستهجن من أحد
أنعم به من زوج لاحدى ابنتى
وأنعم به من قائما بأعمالى وحفيظا لأموالى
شعيب أحسنت الاختيار وبوركت الصفقة
فقد أتم عشر سنين كما خيرته
وها هو يرتحل مع زوجه وأحفادك
إلى حيث خط القلم فى لوح القدر
انه كليم الله
أنعم بها من مصاهره
من وحى سورة القصص الجزء العشرون الآيات 23_28


الأحد، 27 يوليو 2008

قلب أم نضال

عندما تسمع عنها يخيل إليك أنها أتت من زمان غير زماننا
كأنها شخصية صحابية خرجت إلى عالمنا من بين دفتى كتاب للسيرة
هذه المرأة العظيمة حجة على الأمة جميعها
تصنع بشموخها رمزا للعزة والإباء
وتضع بتضحياتها أسسا جديدة لمعانى الأمومة
تستقيها من عبق الماضى ورحيق الذكريات
انها الصابرة المجاهدة المثابرة المحتسبة
أم نضال
مريم محمد محيسن
نذرت أبناءها لله
السيدة ام نضال فرحات والدة
الشهيد محمد
والشهيد القائد نضال
والشهيد رواد
والمعتقل المحرر بعد أحد عشرة سنة وسام
لقد سجلت أم نضال فرحات أروع الصور لجهاد المرأة الفلسطينية
وضربت مثلا بدفعها ابنها محمد للمشاركة فى اقتحام مستوطنة صهيونية
وقتل العشرات من مستوطنيها رغم صغر سنة
ابنى الشهيد هو خير من يبرنى فهو الذى سيشفع لى بشهادته
من كانت تحب ولدها فلتعطه أغلى ما تستطيع
وأغلى ما يمكن أن تقدمه هو الجنة
كانت هذه الكلمات هى توقيعها على طرف صورتها
فى فناء منزلها استشهد عماد عقل
الذى كان يخطط لعملياته فى منزلها
كان محمد حينها فى العاشرة من عمره
ولقد اعتقل ابنها نضال لحظة استشهاد عماد
من كلماتها التى ارسلتها للشباب
أنتم عضد الأمة وساعدها القوى
والمعول عليكم فى مراحل مشوارنا
لأنكم الحاضر والمستقبل
فعليكم أن تعوا هذه المسؤلية جيدا
وأن تكونوا على قدر هذه المسؤلية
فأرجوا من جميع الشباب الأبطال
أن يسيروا على نهج إخوانهم الذين
استرخصوا دماءهم وأرواحهم فى سبيل الله
وأقول لهم إن طريق النصر ليست مفروشة بالورود
ولكنها معبدة بالدماء والأشلاء
فليعدوا العدة وليتقوا الله فى وطنهم ووقتهم
ولا يبخلوا على هذا الدين
فليجودوا بأوقاتهم وشبابهم وصحتهم وعلمهم
وبكل ما يملكون حتى تكون رفعة هذا الدين
بقى أن أخبركم أن أم نضال فرحات
ترقد الآن فى مستشفى القصر العينى
حيث تنتظر إجراء جراحة خطرة فى القلب
فليحفظ الله أم الشهداء
ويردها إلى وطنها سالمة معافاه
لتبقى رمزا شامخا وعلما خفاقا للأجيال
اللهم اشفى أم نضال
واجمعنى بها فى مستقر رحمتك
بعد طول عمر وحسن عمل
تحديث
أنباء سارة عن نجاح العملية التى تمت يوم الخميس 30/7

الخميس، 17 يوليو 2008

أجمل التهانى


أتقدم إلى كل إبن وكل إبنة من أبنائى وبناتى
الذين إجتهدوا وبذلوا وتعبوا ولم يقصروا
ثم إجتازوا إمتحانات الثانوية العامة بنجاح
مهما كانت درجاتهم وما حصلوا عليه من مجاميع
فإن المقياس الحقيقى هو ما حصلوا عليه من معلومات
وما يقيمون هم ومن حولهم به مقدار الاجتهاد فى تحصيل العلم
فإن الشعور الحقيقى بالتميز يجلبه ذلك الشعور الصادق مع النفس
والذى يمنحهم الإحساس بالرضى عن أنفسهم
فقد تحوز درجات عالية ليست من صنعك
تذكرك دائما انها ليست من حقك
وقد تكتسب درجات أقل هى جهدك وصناعتك
فعليك أن تكون فخورا بها
راضِِ عن نفسك
مادمت تعلم أنك لم تقصر
وتلك هى طاقتك
فلم يخلق الله الناس متشابهين فى الملكات والقدرات
ولكنه سبحانه وزعها عليهم بالعدل
فما يميزك قد لا يكون لدى أقرانك
وما يميزهم قد يختلف عنك
عليك إذاَ أن تحسن التعرف على ما يميزك
وتوظفه جيدا لصالحك
ثق فى إمكانيتك وتوكل على ربك
فإنه لن يخذلك ولن يضيعك
إختر الكلية التى تحب دراست موادها
وليست التى تحب ما تحققه لك من وجاهه وهمية
فلن تتقن أو تبدع فى ما لا تحب
ليس مهما أن تدخل أىَ مما يسمى كليات القمة
ولكن مهما أن تكون قمة فى الكلية التى ستدخلها إن شاء الله
تمنياتى للجميع بالتوفيق فى الإختيارللكلية التى تناسبه
وأن يحقق فيها أمانيه وتميزه

الأربعاء، 2 يوليو 2008

! بدون تعليق

إننا سنقوم بمراجعة كل الإجراءات الخاصة بأعمال الإمتحانات رغم أننا كنا وما زلنا نقوم بإستطلاع رأى الأمن فى كل الأشخاص الذين يتم إنتدابهم لأعمال الإمتحانات ،بدءأَ من اللجنة التى يتم إختيارها من ثلاثة أفراد : مستشار وموجه ودكتور فى المادة لوضع إمتحان الثانوية ،مرورا بالأشخاص الذين يتم إنتدابهم للعمل داخل المطبعة السرية وصولا إلى المسئولين عن أعضاء مراكز توزيع الأسئلة ورؤساء اللجان وأعضاء الكنترولات الذين يتم تغيير 25%منهم كل عام ، وكل هؤلاء إذا إعترض الأمن على أحدهم يتم إستبعاده مباشرة ....

كان هذا جزء من تصريحات أدلى بها الدكتور يسرى الجمل _وزير التربية والتعليم_ لجريدة الدستور
الصادرة يوم الأحد الماضى بتاريخ 29 يونيو العدد394
وأترك لحضراتكم
التعليق
ياترى لا حظ أحد الصورة وإكتشف مدلولها؟
.دققوا النظر فى تفصيلها

أرجوا من ضيوفى الكرام التعليق على الموضوع السابق لأنه جديد وتم تنزيله مع هذا الموضوع فى نفس الوقت

حملة وحلم

فى الوقت الذى تكشفت لدى ملامح الإنهيار فى القيم الإنسانية داخل الإنسان المصرى بوضوح
وطفحت إلى سطح الواقع مكنونات صدره الملوث بما أفسده الوضع السياسى المنغلق
والغنى المطغى لفئة طفيلية ظهرت فى دائرة الضوء مؤخراَ
مقابل فقراَ مدقعاَ لأغلبية مسحوقة مهمشة مغلوبة على أمرها
ومع إتساع الفجوة بين طبقات الشعب وتباعد نقاط الإتفاق بين النخب
وسيطرة الأنانية على المشهد الإجتماعى بالإضافة لتفشى مظاهر الإنحلال الأخلاقى
وشيوع روح الهزيمة وعدم الإنتماء للوطن لدرجة تفضيل رحلات الموت هرباَ من البطالة
ثم المفارقة الواضحة فى الملاحقات الأمنية للخصوم السياسيين لحزبِ فاقد الشرعية
بينما تنتشر جرائم جنائية وبلطجة علنية آمنة من أى عقوبة رادعة
وبينما كانت فضائح تسريب إمتحانات الثانوية العامة
وفساد المنظومة التعليمية لصالح مشاريع إستثمارية مجهولة الهوية
كانت هذه الحملة البسيطة فى فكرتها
العميقة فى مغزاها تخطو بتواضع لكن بإصرارنحو عالم المدونين
ورغم إختلاف منطلقات وقناعات المشاركين فيها
وإن جمعتهم اللغة العربية كهوية
فإذا بهم يتداعون بصورة رائعة إلى مدونة أبو آدم ويحى
والذى دعاهم صاحبها ذو الهمة العالية والإرادة القوية د/أحمد جمال
ليحملون معا مسؤلية نشر الفكرة والدعوة إليها لتكون اللغة العربية هى هويتنا من جديد
والعمل على إعادة هيبتها ومكانتها فى كتاباتنا وعلى ألسنتنا
ونجحت الحملة وتحقق بوادر حلم جميل بحاجة إلى مواصلة الجهد
ومتابعة الخطوات نحو عوده قوية لهذه اللغة الأصيلة فى وجدان المسلمين بصفة خاصة
فهى لغة القرآن الكريم آخر كلمات الله العلى القدير للبشرية
ومنهاجهم القويم الذى ارتضاه الحكيم العليم للناس كافة
كانت تلك الحملة بلسم جراحاتى ووميض أمل يضيئ
بأن هناك مايزال سبيل للتلاقى والإتحاد والتعاون بيننا
وأن فى أعماقنا ماتزال للهوية العربية والثقافة الإسلامية مكانة
تصلح كنقطة إنطلاق من جديد نحو الوحدة وإستعادة الإنسان بداخلنا
لغتى هويتى هو عنوان حملة البداية
بداية تحقق الحلم

الثلاثاء، 24 يونيو 2008

ربا ه

رباه إني قد عرفتك خفقة في أضلعي
وهتفت باسمك يا لــه لحناً يرن بمسمعي
أنا من يذوب تحرقاً بالشوق دون توجعي
قد فاض كأسي بالأسى حتى سئمت تجرعي
يا رب إني قد غسلت خطيئتي بالأدمع
يا رب ها تسبيحتي في مسجدي أو مهجعي
يا رب إني ضارع أفلا قبلت تضرعي؟
إن لم تكن لي في أساي فمن يكون إذاَ معي؟
يا رب في جوف الليالي كم ندمت وكم بكيت
ولكم رجوتك خاشعاً وإلى رحابك كم سعيت
قد كنت يوماً تائهاً واليوم يا ربي وعيت
إن كنت تعرض جنة للبيع بالنفس اشتريت
أو كنت تدعوني إلهي لرجوع فقد أتيت

"
من قصيد الدكتور يوسف العظم رحمه الله "

السبت، 14 يونيو 2008

!شطرنج


هل تعرف لعبة الشطرنج؟
هل حاصر أحدهم ذات مرة قطعتك الثمينة ووجدت أن الخيارات
أمامك قليلة جدا ولابد من خسارة مؤلمة فى كل الأحوال؟
هل وقفت عندئذ حائرا ولم تستطع أن تحمل بين أصابعك تلك القطعة
التى تعلم انك ستخسرها بمجرد نقلها؟
هل قررت أخيرا أن تضحى بها وأنت تعزى نفسك بأنك تحمى بها ما هو أغلى؟
هل عايشت هذا الشعور المؤلم وأنت ترى فرحة الانتصار فى عينى خصمك
بينما تتعهد لنفسك أنك سوف تثأر قريبا رغم أن الرقعة أمامك تنبئ بعكس ذلك؟
إذا لم تكن عشت هذا الشعور سابقا..
فها أنت تعيشه الآن ولاشك وأنت تتابع أحداث الفوضى الخلاقة التى وعدتك بها كوندى
إنظر كيف تتأثر بتداعيتها أدركت ذلك ام لم تستوعب
أثق أن كثيرون ممن يتداعون للعمل السياسى زعامات كانوا أو أتباع يحملون بين جنباتهم
قلوبا تنبض بحب الوطن مهما كانت قسوة الحياة فيه ويتوجسون لما يتهدده
قد تتباين رؤاهم ومنطلقاتهم ولكنهم يشتركون فى رغبة صادقة فى إيجاد مخرج
ولكنى أيضا أثق أن فيما بينهم تندس عيون الغدر والخيانة
ومع إحكام الخناق والترويج الإعلامى لحلول ومقترحات ظاهرها الخلاص وباطنها الهلاك الرهيب
يتم تهيئة المناخ العام لعدة سناريوهات تصب فى كل الاحوال حيث يريدون أو قريبا منه
تمهيدا لنقلة أخرى على رقعة الشطرنج
لا تستهوينى المساجلات حول نظرية المؤامرة ومدى صحتها او خرافاتها
غير أنى لا أشك فى وجود أجندة صهيوأمريكية ليست فى صالحنا بأى حال
يتبادل البعض حلم جميل مستوحى من أحداث أوكرانيا وصربيا ومثيلاتهما
يوقظهم منه كابوس العراق ا لمرعب
فقد سقط الطاغية ولكن سقطت معه العراق فى بركة من الرمال المتحركة
لا يملك أحد أن يكف عنها يد التآمر فضلا عن مد يد المساعدة
أتسأل لماذاكان السكوت عن كل هذا الكم من الفساد والظلم والأمراض طوال السنوات السابقة؟
هل هى حديثة عهد أم أن البعض طمأنه وجود أمريكا بالجوار؟
هل إزدياد القمع والمجاهرة بالتضيق دون تجمل او تستر مستهدف
من قبل جهات ما تدفع الأحداث بإتجاه مرسوم؟
هل يتهيئ المتربصون لركوب الدبابة الصهيوأمريكية
بينما يستدرج الشباب الحى وهويعيش حلم سقوط الطاغية؟
هل صمت الشعب وتخليه عن مناصرة أى تحرك
تعلن قيادته العمل على استرداده حريته
سببه سلبيته وجبنه وفقره ومرضه أم
أنه يفهم حقيقة الموقف ويتوقف حائرا
أمام خياراته القليلة ليقرر التضحية بحريته
ويتخلى عن حلم سقوط الطاغية ويعزى نفسه
أنه يحمى بذلك ما هو أغلى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

السبت، 31 مايو 2008

إدعولنا

الأخوة والأخوات زوار مدونتى الكرام
ستبدأإمتحانات أولادى هذا الشهر
وتنتهى أوائل الشهر القادم إن شاء الله
ولانهم بحاجة لتفرغى لهم
فسأمنح نفسى إجازة من التدوين
ولكن لا أستطيع أن أحرم نفسى من التواصل معكم
لذا سأتابع تعليقاتكم على المواضيع السابقة
وخاصة موضوع الإدمان
كما أطمع فى دعائكم لأولادى وكل الذين يرابطون الآن
من أجل جنى ثمار المذاكرة طوال العام
أتركوه هنا كتعليق
واسروا به للمولى عز وجل
فالملائكة تدعولكم عندئذ فتقول
ولك بالمثل
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحَزَن ْمتى شئت سهلا يا أرحم الراحمين
أدعية
عند المذاكرة
اللهم إنى أسألك فهم النبيين وحفظ المرسلين وإلهام الملائكة المقربين
اللهم إجعل ألسنتنا عامرة بذكرك وقلوبنا بخشيتك وأسرارنا بطاعتك
إنك على كل شئ قدير
بعد المذاكرة
اللهم إنى إستودعك ما قرأت وما حفظت وما تعلمت
فرده عند حاجتى إليه
إنك على كل شئ قدير
قبل الإمتحان
رب إشرح لى صدرى ويسر لى أمرى وإحلل عقدة من لسانى يفقهوا قولى
بسم الله الفتاح
اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا وأنت تجعل الحَزَنْ متى شئت سهلا
يا أرحم الراحمين
عند النسيان
اللهم يا جامع الناس ليوم لا ريب فيه
إجمع على ضالتى
بعد الإنتهاء من الإمتحان
الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا أن هدانا الله
استودعكم الله