
الجمعة، 28 مايو 2010
الأحد، 16 مايو 2010
أما آن لهذا الفارس الأسير أن يتحرر؟
ما زلت أذكر المرة الأولي التي كتبت فيها لاستنكار هذا الاعتقال الغاشم الذي استهدف كوكبة بارزة من خيرة أبناء هذا الوطن.. يومها لم أكن لأظن أبدًا أن أعوامًا طويلة ستمضي وتمر وما زلنا نعيش هذا الكابوس الأليم وما زال أبي وإخوانه قابعين خلف أسوار هذا الظلم الشديد.. ولله الأمر من قبل ومن بعد نحمده علي كل حال.. نحمده أن جعلنا من فريق المظلومين المضحين لا من فريق الظالمين المعتدين، فالدنيا زائلة وفانية ومحكمة الآخرة التي لن يفلت منها أحد لا محال آتية.
مرت قرابة أربعة أعوام وها أنا أكتب من جديد وقد امتزجت بداخلي المشاعر.. مشاعر الفخر بهذا الرجل الذي أنتسب إليه وأحمل اسمه وسام شرف علي صدري.. هذا الرجل الذي يقدم كل يوم بصبره وتضحيته ونضاله دليلاً عمليًا دامغًا علي حقيقة إيمانه بالغاية التي عاش من أجلها وهي بناء مشروع حضاري لنهضة أمته.. وبرهانًا ساطعًا علي مصداقيته في المبادئ التي آمن بها ودعا لها.. هذه المبادئ التي يدفع من أجلها اليوم ثمنًا غاليًا.. وضريبة باهظة ثم لا تراه بعد ذلك إلا صابرًا محتسبًا داعيًا ومحفزًا لنا ولكل من حوله علي الاستمرار في العمل من أجل نهضة هذا الوطن ورفعة شأنه ورفع رايته.
في الوقت ذاته تتملكني مشاعر الألم والحزن الدفين ونحن نمر هذا الشهر بذكري هذه الجريمة الشنيعة التي سجلت بأسطر من الظلم وحروف من الاستبداد صفحات دامية من الألم والمعاناة والحرمان.. بل سجلت وبحق وصمة عار علي جبين هذا الوطن.. هذا الوطن الذي يكيل بأبنائه الشرفاء الذين قدموا له الغالي والنفيس والذين حمل تاريخ كل منهم سجلاً حافلاً بالإنجازات والإسهامات في سبيل بنائه ونهضته.. وبدلاً من أن يدفع بهم إلي منصات التكريم كما هو الحال في أغلب البلدان المتقدمة يزج بهم في زنازين حقيرة.. ويلقي بهم في غياهب السجون.. لا لذنب جنوه أو لجرم فعلوه.. بينما المجرمون ينعمون ولا يحاسبون بعدما القانون غاب.. وحكمنا منطق الغاب.
إنه ليعتصرني وأسرتي هذه الأيام ألم أعمق وحزن أشد لأننا هذه الأيام لا نعيش ذكري هذه الأحكام الجائرة فحسب ولا مناسبة مرور قرابة أربعة أعوام علي هذا الاعتقال الغاشم، إنما أيضًا مرور عشرة أعوام كاملة علي حبس والدي «م. خيرت الشاطر» بل إن العام الحادي عشر قد أوشك علي التمام.. عشر سنوات ويا لها من كلمة.. واحسرتاه فيما فعل الظالمون بنا.. إن كلماتي لتعجز عن الوصف وإن لساني ليعجز عن التعبير.. كيف أصف مشاهد حزن تزاحمت ومشاعر ألم تأججت.. وحال قلوب لجأت لله واشتكت.. كيف أحكي عن أيام طويلة رفعت فيها الأيدي أكفها .. واحتسبت عند الله جل همها...وذرفت بليل حر دمعها.. والله إن الكلمات لتعجز عن وصفها.. حقًا لقد جاوز الظالمون المدي.. حتي احترت ماذا أكتب.. فهل أكتب عن الزوجة التي توالت عليها الصدمات وتكررت عليها الأزمات فعانت طويلاً وتحملت كثيرًا وقد حرمت زوجها وسندها.. أم عن الأم التي قهرت وحرمت ابنها وفلذة كبدها.
هل أحكي كيف عاني الأبناء.. أم كيف فارق الآباء.. كيف تزوجت بدونه البنات؟.. أم كيف ولد بعيدًا عنه الأحفاد.. لقد رزق الله أبي - أيها السادة - ثماني من البنات ليس منهن واحدة إلا وكانت خطبتها أو زواجها أو عقد قرانها بدون والدها أو جميع هذه المناسبات مجتمعة وقد حرمهن الظالمون أن يكن معًا ورزق بــ ستة عشر حفيدا وحفيدة لم يحضر سوي إنجاب اثنين منهم حتي إن معظم هؤلاء الأحفاد لم يرونه ولو مرة واحدة داخل جدران المنزل وليس الزواج والإنجاب فحسب بل كبر الأبناء وقد حرم من أن يكون معهم في أغلب المحطات المهمة في حياتهم من امتحانات لنتيجة دخول الجامعات.. لحفلات التخرج.. مرت الأيام وهو بعيد حتي صار الطفل شابًا وصار الشاب شيخًا.
أم هل أحكي عن آباء صارعوا المرض طويلاً ورفعوا أيديهم كثيرًا آملين في البقاء.. رغبة في اللقاء ثم آثروا الرحيل ليشتكوا ظلم العباد لرب العباد وليكون لقاء أبي بهم وهم في الأكفان.. هل أحكي عن الأمان الذي فقدناه أم عن الفرح الذي حرمناه.. عشر من رمضان أو يزيدون..عشرون عيدا يشهدون.
هل أحكي وما أقسي أن أحكي عن هذا القلب الذي اتسع دومًا ليحمل هموم هذه الأمة جنبًا إلي همومنا.. هذا القلب الذي انشغل دومًا بأن يسري عن الآخرين ويستوعبهم حتي عندما يكون في أحوج الأوقات التي يحتاج فيها من يسري عنه.. هذا القلب الذي اعتاد أن يحمل هموم الآخرين قبل همه.. ما أقسي أن يخبرنا الطبيب أن هذا القلب يتألم وقد ضعفت عضلته وقلت كفاءته.. ما أقسي أن نجد والدي وهو يعاني أمراضًا عديدة يجلس بعيدًا عنا في زنزانة بعيدة ونحن مكتوفي الأيدي ولا نملك أن نقدم له شيئًا.
أم هل أحكي عن أحداث تكررت وكروب توالت، هل أحكي عن الاعتقال الرابع أم الأول أم الثاني.. عن الهجوم البربري وكيف بتنا نفقد الأمان في كل الليالي.. هل أحدثكم عن المحكمة العسكرية الأولي وصدمتها.. أم المحكمة الثانية وفداحة مصيبتها .. هل أحكي عن الجلسات السرية أم عن المهازل المسرحية.
هل أحكي عن الإفراجات الأربعة وكيف سرقوها أم عن فرحتنا وكيف اغتالوها.. وكيف تحول الإفراج من محكمة مدنية للإحالة لمحكمة عسكرية.
لا والله لن أحكي عن هذا أو ذاك فإن معاناة أبي ومعاناتنا لفقده أكثر من عشر سنوات كاملة لحمل تنوء لحمله الكلمات ولا تتسع له الصفحات.. تعجز عن نقله السطور وتضيق في وصفه المقالات.. لله وحده نشكو همنا فهو المطلع علي حالنا نفوض له أمرنا ونشكو له ضعفنا ونحتسب عنده ألمنا كما نحتسب عنده هذه الأعوام الطويلة بل أيامها بكل لحظاتها وثوانيها.
إنما أردت بكلماتي أن أوجه سؤالاً لمن ظلم أبي وظلمنا سؤالاً واحدًا يشبه سؤالاً سألته أسماء بنت أبي بكر من قبل.. أما آن لهذا الفارس الأسير أن يتحرر؟ أما آن لهذا الكابوس أن ينتهي؟ أما آن لهذه الخصومة الفاجرة وهذا الظلم المتعنت أن يتوقف؟ هذه الخصومة الفاجرة اتجاه شخص والدي «م.خيرت الشاطر» والتي تمثل دليلاً ساطعًا علي مدي استبداد هذا النظام وظلمه ومدي تنكيله بالشرفاء من هذا الوطن نري هذه الخصومة الفاجرة وهذا التعنت في الظلم ونحن نري أن «م.خيرت الشاطر» هو أكثر سجين رأي تم حبسه من حيث طول إجمالي المدد التي حبس فيها في ظل هذا النظام فلقد أوشك علي إتمام عامه الحادي عشر وهو الذي لم يرتكب جرمًا أو عنفًا ولم يسجن ولم يخطف من بيننا إلا من أجل فكره وآرائه التي شهد الجميع بوسطيتها واعتدالها.
ونري هذه الخصومة الفاجرة أيضًا عندما نري أنه أكثر سجناء الرأي حصولاً علي أعلي الأحكام في ظل هذا النظام.. وبالطبع كما تعلمون من محكمة عسكرية.. حيث لم تتم إدانته ولا مرة أمام القضاء المدني، حيث إن أبي حصل علي أعلي حكم في قضية 95 بحصوله علي 5 سنوات وأعلي حكم في القضية الأخيرة بحصوله علي 6 سنوات.. ليحصل علي مجموع أحكام 12 عامًا.
هذه الخصومة الفاجرة تظهر أيضًا جلية عندما يكون أول سجين رأي في مصر تصادر أمواله ويحفظ علي شركاته وهذا لم يكن وحسب في هذه القضية بل أولاً في قضية سلسبيل عام 1992 وهو الذي لم يدفع يومًا رشوة ولم يسرق يومًا من المال العام بل وهو الذي شهد له الجميع بالعقلية الاقتصادية ولمشاريعه بالأغراض النفعية وليس فقط الربحية.. فهو الذي سعي لتصنيع البرمجيات وفتح الشركات وجلب لوطنه العديد من الاستثمارات.. لتكون مكافأته ورد الجميل له الاعتقال والمحاكمات.
وتتجلي هذه الخصومة الفاجرة في أبشع صورها في تسييس القضاء.. وقد بدأ هذا مع أبي عندما أحيل عام 95 لمحكمة عسكرية والكل يعلم ما تعنيه هذه المحكمة، فطعن أمام المحكمة الدستورية العليا بعدم دستورية إحالة رئيس الجمهورية في المدينة للمحاكم العسكرية وترك الطعن في الإدراج ولم يبت فيه فتحمل جراء ذلك أن يسجن 5 سنوات كاملة ثم ازدادت المأساة بإحالته مرة أخري علي نفس التهمة لمحكمة عسكرية ثانية عام 2006 والأمرَّ أن ذلك كان بعد عدم تنفيذ الدولة لأحكام القضاء المدني التي صدرت ببراءته بل وطالب بالإفراج الفوري عنه.. وعندما أحيل للمرة الثانية تقدم بطعن ثان إلي جهة أخري ربما ينجح في رفع هذا الظلم الفادح وهي المحكمة الإدارية بمجلس الدولة فقضت بالحكم التاريخي بعدم أحقية رئيس الجمهورية بإحالته ومن معه كمدنيين لمحكمة عسكرية وكالعادة المؤلمة لم تحترم أحكام القضاء ولم تنفذ وتم إحالة الحكم للإدارية العليا رغم أن القانون يوجب الإفراج عنه وعدم الانتظار وكانت الكارثة بأن قررت الإدارية العليا وقف النظر في الطعن وتعليق القضية لحين فصل المحكمة الدستورية في الطعن المرفوع والموضوع بالأدراج منذ عام 1995م، مما يعني أن يقضي 7 سنوات أخري دون أي تحرك للدستورية في فصل القضية وصرخت الأصوات المظلومة وبحت أصوات المحامين لماذا يؤجل تنفيذ قرار الإدارية لحين انتظار الدستورية ولا يتم وقف وتأجيل حكم المحكمة العسكرية لحين بت الدستورية فماذا لو حكمت المحكمة الدستورية بعد 12 عاماً قضاها ظلمًا بالحكم الطبيعي والقانوني ألا يحال المدنيون للمحكمة العسكرية، في الوقت الذي يحال فيه الجواسيس للمحاكمة المدنية.
وهل هناك فجر في الخصومة أكثر من أن يُسجن كل هذه الأعوام دون أن يقدم دليل واحد علي إدانته، لقد تحدي أبي في قاع المحكمة العسكرية شاهد أمن الدولة أمام القاضي العسكري وطلب منه أن يقدم ولو دليلاً واحدًا ضده فرد القاضي هادئًا بعد أن عجز الشاهد عن الرد في موقف تعجز الكلمات عن وصفه «لا يوجد دليل ضدك يا بشمهندس» ومازال أبي يتحدي أن يقدم أحد دليلاً واحدًا يثبت إدانته في أي تهمة.. فالأمر كله لا يقوم إلا علي تحريات واهية وتهم هزلية لا يثبت لها أي دليل.
إن هذه الخصومة الفاجرة وهذا الظلم المتعنت يدفعني للتساؤل لماذا خيرت الشاطر؟ ماذا فعل ليستحق هذا العداء وماذا جني ليستحق هذه الخصومة الفاجرة وقد وصفه الجميع بالشخصية التوافقية وهو الذي لم يستفز أحدًا ولم يعادي أحدًا ولم يترشح أو يسعي لمنصب يومًا والذي سعي للتواصل والحوار دومًا.
أيها السادة.. من كان يسأل عن استقلال القضاء فلينظر لخيرت الشاطر.
من كان يسأل عن حقوق الإنسان فليسأل عن خيرت الشاطر.
من كان يسأل عن الحريات في عهد هذا النظام فلينظر لخيرت الشاطر.
وفي الختام لا يسعني إلا أن أشكر كل من تعاون معنا أو وقف بجوارنا أو سعي لرفع الظلم عنا.
أما هؤلاء الذين يشاهدون هذه الجريمة في صمت فأقول لهم لا تزينوا بصمتكم عجزنا...لا تشاركوا بسلبيتكم في ظلمنا.. لا تحملوا بسكوتكم وزرنا.
ولله نفوض أمرنا وعليه دومًا اتكالنا فهو حسبنا
مقالة فاطمة الزهراء خيرت الشاطر
الأربعاء، 12 مايو 2010
رسالة من ارض الرباط

( اثنين و ستون عاماً علي النكبة )
اثنين وستون عاماً مرت منذ نكبتنا .. وتهجيرنا من ارضنا الحبيبة ..
اثنين وستون عاما ولا زال العالم يطلق علينا اسم ( لاجئين ) ..
سألت جدي يوماً عن ايام النكبة ,, ما الذي حدث ؟؟
وكيف تركنا الأراضي والبيوت لنعيش هنا في مخيمات اللجوء ..
حدثني يا جدي أخبرني قصة نكبتنا ,,
أجابني قائلاً ..
" يا ابنتي كان لنا بيت جميل جداً علي أرض رائعة ، كأنها قطعة من الجنة من جمالها وروعتها ،
أرض كلها بركة ،
في ذلك العام سنة 1948 ) عانينا كثيراً من محاولات ارهابنا وطردنا وتهديدنا ،
من تلك العصابات الصهيونية ،
كنا نحاربهم بكل ما نملك ..
ذات يوم استيقظنا علي صوت القصف والانفجارات ، خرجنا لنري ما يجري ، سمعنا أنهم اجتاحوا القري المجاورة ..وقادمون
إلي قريتنا ، ويا لبشاعة المجازر التي سمعنا بها ورأينا ،،
الناس أصبحوا ما بين شهيد وجريح وطريد وسجين وشريد ..
ان بقينا ستردم البيوت فوق رؤسنا وفوق أهلنا ، لم نكن نملك سلاحاً .. وأجمع السكان علي ان نذهب لقرية قريبة ونعود غداً
حتي تهدأ هذه الهجمات البربرية ,,
حملت اوراقي ومفتاح بيتي وخرجنا ,, انا وجدتك واولادي محمد ومحمود وسامية ,, أخدنا نجري وقد اقترب صوت القصف ،،
الي بيت أخي .. أخي الوحيد ..ناديته لم يجب .. صرخت ثانية والضرب يشتد .. لم يجبني .. ظننت أنه سبقني فحملت اولادي وهربنا
من القذائف التي تلاحقنا ..
وهناك بحثت عن اخي ,, بحثت وبحثت حتي اعياني التعب ولقيت أحد الجيران فسألته .. قال لي أخاك خرج ثم عاد ليأتي بباقي أهله
لكن القذائف لم تمهله دمر المنزل كله علي من فيه .. البقــاء لله ..
بقينا هناك في تلك القرية القريبة بضعة أيام .. لكن قوات الاحتلال لم تمهلنا ولم نعد كما كنا نتوقع .. أو نخطط .. وهربنا إلي قرية أخري
تحت القصف والضرب ،، ومن قرية لأخري ،، كانت ايام عصيبة جداا ..نمنا بالعراء والتحفنا السماء , ربطنا علي بطوننا جوعاً ،،
من شدة العناء لم تحتمل ابنتي سامية .. مرضت وما لبثت أن ارتقت إلي العلياء ..
إلي الرحمن الرحيم ..سبحانه
وقد اسميناك علي اسمها " سامية " ..كانت قرة عيني .. أسال الله أن يجمعنا بها في القريب ..
وصلنا إلي غزة ووجدنا في اهلها ..خير السند والأهل .. كانوا غاية في الكرم ،،
وبعد سنوات عصيبة
أصبحنا نعيش في مخيمات اللجوء ،، في هذه البيوت البسيطة ..
لكني يا ابنتي لا زلت أحتفظ بمفتاح بيتي واوراق ارضي ..
سنعود لها يوماً ما ,,, إن مت أنا فأولادي وأحفادي ..سنعود بإذن الله .."
وبعد ،،
اثنين وستون عاماً .. وجدي الحبيب يحمل في صدره تلك الذكريات المــريرة ..
اثنين وستون عاماً .. مرت تحمل في طياتها كل المواجع والآلام ..
اثنين وستون عاماً ..نسجت كل لحظة مرت فيها بدماء طفل ، بدموع أم ، بأشلاء شعب ، بأنقاض بيت ،
بأنين أقصانا الحبيب
اثنين وستون عاماً مرت علينا ..ندفن موتانا بموتانا
ونمضي ..
نداوي الجرح بالكي ولا نأبه ،، نربط علي قلوبنا ولا نبالي ..
اثنين وستون عاما مرت عليهم .. فهل استطاعوا بالسيف وأ د روح المنتفض ..
اثنين وستون عاماً علي عمر الحجر ..والطفل فينا لم يزل يرسم
أسطورة البطل ..
قسماً سننتصر .. قسما سننتصر .
_ أختكم في الله _سامية سمور
الخميس، 1 أبريل 2010
أبيض وأسود

الديانة : مسلمة عربية
عدد الأبناء : أربعــــة
أسماء الأبناء .....
نكبة : و هي من مواليد 1948
نكسة : مواليد 1967
انتفاضة : مواليد 1987
ثورة : مواليد 2000
نبذة عن حياتي :
أنا أرض الديانات ..
الإسلام ، المسيحية ، اليهودية
مسلوبة ، يتيمة منذ الصغر .
تبرأ مني أبي واسمه ( عربي ؟ )
و أمي اسمها ( الشام )
لا حول لها و لا قوة الا بالله
أخوتي ( 23 ) لا أحد منهم يعرفني ..
أكبره مات سنة2003 واسمه عراق رحمه الله .
طموحي بسيط أن أتحرر من من مغتصبــي صهيون .
أوصافي :
أنا في منتهى الجمال ، متدينة من أسرة عريقة
( جزيرة العرب )
أحب الحياة كباقي البلاد لكن بعزة ،
أهوى البحر الذي يلامس قدماي
و أعشق نشيد الثوار في أحضاني .
لون شعري أخضر و لون عيوني أزرق ،
لي عشاق كثر أكثر من كل البلاد .
مهري الشهادة ، ويوم عرسي تحريري .
العلاقات الأسرية :
كما تعلمون لي ( 23 ) أخ لا أحد منهم يزورني
كلهم خائفون من زوج أمهم ( أمريكا )
فبعد موت أخي العراق بت وحيدة ليس
لي إلا الله وأحفادي الذين يقاتلون ....
أخي مصر يريد تزويجي من إسرائيل ابن
أمريكا وأنا أرفض هذا الزواج .
وضعي المادي تعيس مع أن أخوتي سعودية
وكويت من أغنى البلاد !!
رغم كل شيء سأبقى
فلسطين ..
ولو تخلت عنى الارض كلها
منقول
الأحد، 28 فبراير 2010
الاثنين، 22 فبراير 2010
د. رفيق حبيب يكتب: في مواجهة الإخوان الأمن والإعلام
اصبحت اجد صعوبة فى التعبير عن افكارى واصبحت استسهل نشر مقال اجده يفعل ذلك بالنيابة عنى ومقالات د/ رفيق حبيب تعبر عن افكارى بصورة افضل، لاراء د/ رفيق حبيب اهميتها ليس فقط لانه حين يتكلم عن الاخوان لن يتهم بانه متحيز او منتمى لهم ولكن لانه محلل سياسى معترف به
هل اطمع فى ان تدعوا الله لى بان استرد قدرتى على التعبير عن خواطرى ؟
السبت، 6 فبراير 2010
د. رفيق حبيب يكتب: جماعة الإخوان ليست حزباً

محاولة من خارج الجماعة للفهم يبدو انها اقتربت جدا
دكتور رفيق انت هنا حجة على من يدعى ان جماعة الاخوان غير واضحة او غير مفهومة
لانك مختلف ايدلوجيا وانتمائا ولكنك محلل صادق مع قرائه يحاول الفهم بتجرد
ارجوا ان يقتدى بك فى تجردك للحقيقة كثير من المحللين والنقاد والاعلاميين الذين يحاولون الفهم
السبت، 9 يناير 2010
يا غزة الأحرار
يا غزة الأحرار قومى وارفعى الرأس الحزين لا تركنى والله ناصر قوم حق مؤمنين
إن قتلوا طفلا أو إجتاحوا بيوت الساجدين
أو رملوا أما فذا عهد اليهود المعتدين
يأهل غزة اصبروا فالصبر مفتاح اليقين
أنتم رجال الفجر لا تخشون ظلم الغاصبين
يا ربنا يا خالق الأكوان .... رب العالمين
يا مالك النفس ويا قاهر المتجبرين
ارسل عليهم من خزائنك الملائك مرسلين
اليك وحدك نلجأ أنت المهيمن والمعين
يا من حزنت لحالهم ماذا فعلت مع الأنين ؟
أهتفت ؟ أم رسمت يداك الظلم للمستضعفين !
اعلم بأن الله يعلم ما بحال المسلمين
فإذهب وغير ما بنفسك
ذا سبيل الصادقين
الصورة من تصميم :حسام سرحان
الأربعاء، 30 ديسمبر 2009
يا غزة الأسر .. يا غرة النصر

والحزن حاديك
والصبح مأسور
والدفء ناسيك
يا غزة الأسر .. يا غرة النصر .. يا عزة تسرى
الله يحميك
ياويح من باعوا للأسر أهليهم
تركوهم جاعوا والموت يؤيهم
يا غزة افتخرى بصمودك المذهل
ولربك اصطبرى
يمهل ولا يهمل
يا غزة الأسر .. يا غرة النصر .. يا عزة تسرى
الله يحميك
يا أيها الدنيا
يا عالمى أجمع
هذى محارقنا
لو عينكم تدمع.. تدمع
حقد اليهود جرى شلاله فينا
قتلا وتشريدا.. سلبوا أمانينا
يا غزة الأسر.. يا غرة النصر.. يا عزة تسرى
الله يحميك
كلمات: صالح جلال
غناء : يحيى حوى
الصورة من تصميم حسام سرحان
الخميس، 3 ديسمبر 2009
صفوان .. الجندى المتجرد

والذى تحكى فيه ببلاغة ودقة مشاعرها ومعاناتها أثناء حادثة الإفك
وتستعرض فيه موقف الشخصيات التى شاركت فى الحدث ، أجدنى لا إراديا أتعاطف بقوة مع الصحابى الجليل
سيدنا صفوان بن المعطل السلمى الذكوانى .
ويلفت إنتباهى أنه لم يذكر فى السيرة أو التراجم على حد علمى إلا فى هذه الحادثة ،
ورغم كونه شخصية محورية فى الموضوع إلا أن ما ورد عنه فى القصة كان محدودا جدا
وكان التركيز كله حول بطلة القصة السيدة عائشة رضى الله عنها
فالكل حزن واغتم لحزنها والكل فرح وهنئ ببراءتها
ويبدو هذا مفهوما كونها زوجا لرسول الله صلى الله عليه وسلم واما للمؤمنين
فاتهامها او براءتها يؤثران بصورة مباشرة على الفكرة الاسلامية كلها
اما سيدنا صفوان فالامر لا يؤثر الا على شخصه وحده
لكن
هل ادرك احد حجم الخدمة الجليلة التى أدها سيدنا صفوان للأمة المسلمة ؟
هل تصور أحد ماذا يمكن أن يحدث لو لم يؤدى مهمته بتتبع القافلة بأمانه وتجرد ؟
ماذا يمكن أن يحدث لو دخل الليل ولم يكتشف أحد غياب السيدة عائشة ؟
ماذا يمكن ان يكون مصيرها لو أسرتها إحدى القبائل المعادية والمتربصة بالدولة الوليدة فى المدينة؟
هل كانت ستباع كما الرقيق ام سيساومون عليها المسلمين أو ؟؟؟؟؟؟
نعم .... لقد نجى الله المسلمين من شر عظيم على يدى هذا الصحابى المخلص
صفوان .. الجندى المتجرد الذى سارا وحيدا فى الصحراء خلف القافلة لينفذ أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعندما عاد للقوم بأهم مفقود لهم لم يشكر او يكرم وانما ناله من بعضهم قذف فى عرضه
بل اتهام بما هو خيانة لله ولرسوله وللاسلام
صفوان .. الجندى المتجرد الذى لم يتذكر احد ان يهنئه بالبراءة
ولم يؤتى بلاغة السيدة عائشة ليقص علينا حديثا تتناقله الأجيال يحكى معاناته وآلامه شهرا كاملا
يتحدث الناس بالإفك وهو يسمع ويرى ولا يملك ان يرد عن عرضه سوى بغضبة يكظمها
فلا يخفف عنه إلا شهادة حبيبه وقائدة على المنبر
(والله ما علمت عليه إلا خيرا وما كان يدخل على أهلى إلا معى )
